in

البئر الذي ألقي فيه سيدنا يوسف عليه السلام

المقدمه

كان في كتب التاريخ جدلا كبيرا يدار حول المكان الذي كان يقيم فيه نبي الله يوسف في مصر،.

البعض قال انه في منطقه كوم اوشين بالفيوم جنوب غرب مصر والبعض يرى انه كان يقيم في منطقه الاقصر التي كانت تسمى طيبه فيما راى البعض انه كان يقيم في منطقه ادفو بأسوان واخرون يروا انه يقيم في منطقه ارض جوشن المسمى بوادي الطمايلات وهي المسافه الممتده بين محافظتي الشرقيه والاسماعيليه لكنه تربى ونشا في قريه العزيزيه بمركز البدرشين في محافظه الجيزه وهو الجزء الشمالي لمدينه منف ،

القريه التي كانت في يوم من الايام مركزا لحكم مصر ومسرحا لاهم الاحداث التاريخيه لسبعة الاف عام ففيها يقع قصر عزيز مصر وفيها تم بيع سيدنا يوسف عليه السلام وفيها عاش حياته وفيها انطلقت رسالته وحدثت معجزه الطفل ينطق ببراءه يوسف عليه السلام حلم سيدنا يوسف عليه السلام وفيها تحققت رؤية  سيدنا يوسف عليه السلام حينما سجد له الشمس والقمر والاحد عشر كوكبا وهم اخوته وفي هذه القريه يوجد حوض يسمى حوض زليخه وحماماتها التي اندثرت مع مرور الزمن كلنا يعلم قصه سيدنا يوسف عليه السلام وقصه القاء اخوته في البئر

مكان بئر يوسف

فيقع البئر في منطقه شمال فلسطين تسمى جب يوسف عليه السلام وهذا البئر يقع على طريق القوافل بين فلسطين ومصر وبعد ان القاه اخوته له في الجب مرت قافله فارسلو واردهم كما ذكر الله سبحانه وتعالى في القران الكريم فادلى دلوه فتعلق يوسف بالدلو فقال يا بشرى هذا غلام واخذوه معهم كبضاعه وصارت القافله في الصحراء متجهه الى مصر وذهبوا في مصر وهناك تسارعوا للتخلص من الفتى ببيعه في السوق كانه بضاعه

الرجل الذي باع  سيدنا يوسف عليه السلام

ذكر في بعض الكتب أن الذي قام ببيعه يسمى مالك بن زعر

الرجل الذي  اشتري سيدنا يوسف عليه السلام

كان من قدر يوسف عليه السلام أن يشتريه رجل وربما كان الرجل الثاني في الدوله بعد الملك

وهو الوزير ويسمى بوتيفار او او فوتيفار قال لامراته اكرمي مثواه بعد ان ادخله الى بلاط قصره.

وضع سيدنا يوسف عليه السلام  في قصر عزيز مصر

لم يعامل معاملة العبيد بل اوصى بوتيفا زوجته زليخه بالاحسان اليه لما وجد فيه من الفطنه والذكاء والراي الصائب ومن خلال ذلك اطلع يوسف على ثقافه القوم وعاداتهم،

كان عزيز مصر قد بنى قصرا في منطقه تعرف بالعزيزيه نسبه لعزيز مصر وهي احدى قرى مركز البدرشين التابعه لمحافظه الجيزه ،.

القصر على مساحه تقدر باكثر من 600 فدان

مكيدة زليخه  لسيدنا يوسف عليه السلام

نشا يوسف عليه السلام في بيت رجل شغلته شؤون الحكم عن منزله وامراته يكبر امامها فتى وسيم بهي الطلعه فيبدأ في قلبها ميل نحوه تفجر ذات يوم وقالت هيت لك ولكنه قاومها بشده وقال معاذ الله انه ربي احسن مثواي فابى ان يرتكب الخطيئه وهرب خارجا لكنهما وجدا بوتيفار عند الباب وعندما راى بوتيفار ان قميص يوسف قد قض من دبر ايقن ان زوجته زليخه هي الخائنه وهي من راودت يوسف عن نفسه فقال كلمته الشهيره التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم فلما راى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم فاشتاطت زليخه غضبا ولم ولم تطلب الصفح عما اقترفت بل سعت جاهده  لتبرير صنيعها باقامه حفل لنساء اكابر مصر التي تكلمن عنها وطلبت من يوسف عليه السلام ان يخرج عليهن فاذا بالنسوه يقطعن ايديهن مجبورات من جمال يوسف ورغم انكشاف تدبيرها وتعفف هذا الشاب دبرت لهن مكيده ، ويتزايد الحديث عن الفتى الوسيم بين سيدات المجتمع الثري ويزداد الافتنان به ومع اصرار الرفض يخيرانه على اما تحقيق رغباتهن واما السجن ولكنه قرر السجن

سجن سيدنا يوسف عليه السلام

السجن الذي سجن فيه نبي الله يوسف عليه السلام وهو لم يبعد كثيرا عن القصر الذي تربى فيه نبي الله يوسف عليه السلام يسمي سجن زويره يقع السجن في منطقه صحراء سقاره وهذا الجزء يسمى عزبه الصعايده والسجن على أطراف تلك العزبه والقريه والقرى المجاو تابعين لمركز البدرشين محافظه الجيزه وللعلم كان نهر النيل يجري بجوارها فهي في البر الغربي الذي به المقابر ،

ويقول المؤرخين ان هذا السجن على عمق 35 مترا تحت الارض ويوجد به سرداب وهو الان مغطى بالحجاره لاسباب لا نعلمها وفي السجن اكتشفت براءه يوسف عليه السلام مما نسب اليه وكانت البدايه من خلال سجينين معه كان احداهما يعمل خبازا او طاهيا في قصر الملك والاخر ساقيا في محاوله وضع السم في اطعام الملك او شرابه وفي رؤيه راها السجينين قال الاول اني رايت نفسي اعصر خمرا وقال الاخر اني رايت على سله علي رأسي فيها طعام والطير تاكل منها فقال يوسف عليه السلام للاول انت ستخرج لملك البلاد وتسقيه كما كنت، وقال للثاني ستصلب وتترك حتى ياكل الطير من لحم راسك وهكذا كان فعدم احدهما ونجي الاخر

رؤيا الملك اللتي كانت السبب لخروج  نبي الله يوسف من السجن

وعاد الى قصر الملك لتسيير وقائع القصه بما يحقق الفرج ليوسف عليه السلام كثيرا وليكون من خلال رؤيه راها الملك وهنا قدر الله تبارك وتعالى بتقديره الازلي اسبابا لخروج نبيه ويوسف عليه السلام من السجن الى على وجه الاحترام والاكرام وذلك ان ملك مصر راى في منامه سبع بقرات سمان خرجت من البحر وخرجت في اثارهن سبع بقرات هزال ضعاف فأقبلت علي البقرات السمان فأكلتهن فاستيقظ  الملك من نومه مذعورا ثم نام الثانيه فراى سبع سنبلات خضر وقد اقبل عليهن سبع يابسات فاكلتهن حتى اتين عليهن فدعى اشراف قومه فقصها عليهم فطلب منهم ان يفتوه في رؤياه ولما لم يكن منهم من يحسن تعبيرها قالوا اضغاث احلام وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين اي اخلاط احلام من الليل وما نحن بتاويل الاحلام التي هذا وصفها بعالمين اي انهم لا خبره لهم بذلك ولما سمع الناجي من السجن وهو ساقي الملك برؤيه الملك ورأي عجز الناس عن تعبيرها تذكر امر يوسف عليه السلام وما وصاه به كما في قوله تعالى وقال الذي نجا منهما واذكر بعد امه اي تذكر بعد مده من الزمان وهي بضع سنين التي قضاها يوسف عليه السلام في السجن أئنبئكم بتاويله فارسلون اي الى يوسف فارسلوه الى يوسف عليه السلام فقال الملك اعطوني به وقال له قبل ان اخرج فاساله عن النسوه وكانت هذه براءه يوسف عليه السلام وقول زليخه الان حصحص الحق انا رودته عن نفسه وهنا ظهرت براءه يوسف عليه السلام ما نسب اليه فلما جاء يوسف عليه السلام للملك وقص الملك عليه رؤياه اجابه يوسف عليه السلام الى طلبه وقوع سبع سنين في الخصب والرخاء ثم سبع سنين جد وذلك كما ذكره الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس الخير والخصب والرخاء وفيه يعصرون يعني ما كان يعصرون اعناب والزيتون وغيرها وخرج يوسف من السجن الى ممارسه الحكم والنفوذ وهي مرحله استثمرها لنشر رسالته النبويه والدعوه المكلف بتبليغها وبدا في بناء  صوامع الغلال،

فقد بنى صوامع الغلال تقع خلف منطقه هواره او جبل هواره في الفيوم على ان تخزن الحب بسنبله وبهذه الصوامع استطاع ان ينقذ مصر من سبع سنين عجاف التي مرت على مصر في هذا الوقت

لقاء سيدنا يوسف بإخوته

اخوه يوسف جاؤوا تحت ضغط الجوع الى مصر يريدون الطعام وفي النهايه عرفوا ان عزيزه مصر هو اخوهم يوسف وابدوا ندمهم على ما فعلوا فقال لهم يوسف ما فعل ابي بعدي قال عمي من الحزن وابيضت عيناه فقال لهم اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي ياتي بصيرا واتوني باهلكم اجمعين وحضروا جميعا وسجدوا سجود تكريم فتحقق رؤيا يوسف واجتمعت الاسره كلها في مصر

اترك تعليقاً

هل أعجبك المقال ؟

غزوة بدر اسبابها واحداثها

طريقة عمل الكشري المصري